أبي بكر جابر الجزائري

272

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : أي ان الحياة الدنيا أشبه بالأمور الخيالية قليلة النفع سريعة الزوال . وَزِينَةٌ : أي ما يتزين به المرء من أنواع الزينة والزينة سريعة التغير والزوال . وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ : أي أنها لا تخرج عن كونها لهوا ولعبا وزينة وتفاخرا وتكاثرا في الأموال والأولاد . كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ : أي مثلها في سرعة زوالها وحرمان صاحبها من الدار الآخرة ونعيمها كمثل مطر أعجب الكفار أي الزراع أعجبهم نباته أي ما نبت به من الزرع . ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا : أي يبس فتراه مصفرا آن أوان حصاده . ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً : ثم يتحول بسرعة إلى حطام يابس يتفتت . إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ : أي وما الحياة الدنيا في التمتع بها إذ الحياة نفسها غرور لا حقيقة لها . سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ : أي سارعوا بالتوبة مسابقين غيركم لتغفر لكم ذنوبكم وتدخلوا جنة ربكم . ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ : أي الموعود به من المغفرة والجنة .